بهاء الدين محمد بن شيخعلي الشريف اللاهيجي
26
تفسير شريف لاهيجى ( فارسى )
و نمييابد خداى تعالى گمراه به آن مثل مگر فاسقان را ، و ميتواند كه « يُضِلُّ بِهِ كَثِيراً » امّا آخر كلام الهى باشد و حق تعالى از جانب خود خبر دهد ، و يا ابتداء كلام باشد يعنى حق تعالى جمع كثير را بواسطه عدم تأمل و تفكر در حقيقت اين مثل بگمراهى واميگذارد ، و جمعى را كه تأمل در آن نمايند راه راست نمايد ، و بگمراهى خود باقى نمانند مگر فاسقان . الَّذِينَ آن فاسقانى كه يَنْقُضُونَ عَهْدَ اللَّهِ ميشكنند پيمان خداى تعالى را و فى الحديث « اى عهد اللَّه المأخوذ عليهم للَّه بالربوبية و لمحمد بالنبوة و لعلىّ بالامامة و لشيعتهما بالمحبّة و الكرامة » مِنْ بَعْدِ مِيثاقِهِ از پس استوارى و استحكام آن پيمان على بن ابراهيم روايت كرده كه آيت اينچنين نازل شده كه « الذين ينقضون عهد اللَّه من بعد ميثاقه فى على و يقطعون » و ميبرّند اين ناقضين عهد ما أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ آن چيزى را كه امر كرده خداى تعالى به آن ، و آن اينست كه رعايت صلهء رحم بجا بيارند . بنا برين ترجمه « ان يوصل » بدل از ضمير « به » است . و در حديث آمد ، كه مراد رعايت صلهء رحم حضرت امير المؤمنين و ائمهء معصومين است صلوات اللَّه عليهم و ايضا در حديث وارد شده كه « افضل رحم و اوجبهم حقّا رحم محمد » وَ يُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ و فساد ميكنند در زمين و در حديث اهل بيت سلام اللَّه عليهم وارد شده كه « و يفسدون فى الارض بسبب قطع ما فى وصله نظام العالم و صلاحه » أُولئِكَ هُمُ الْخاسِرُونَ آن قوم ايشانند زيانكاران زيرا كه خود را بسبب ارتكاب افعال منهيه محروم از دخول جنان كردند . و خطاب به اين جماعت كرده ميفرمايد كه : [ سوره البقرة ( 2 ) : آيات 28 تا 29 ] كَيْفَ تَكْفُرُونَ بِاللَّهِ وَ كُنْتُمْ أَمْواتاً فَأَحْياكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ ( 28 ) هُوَ الَّذِي خَلَقَ لَكُمْ ما فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً ثُمَّ اسْتَوى إِلَى السَّماءِ فَسَوَّاهُنَّ سَبْعَ سَماواتٍ وَ هُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ ( 29 ) كَيْفَ تَكْفُرُونَ بِاللَّهِ چگونه كافر ميشويد بخداى تعالى و انكار ربوبيت او مينمائيد وَ كُنْتُمْ أَمْواتاً فَأَحْياكُمْ حال آنكه بوديد شما نطفهها در ارحام امهات و اصلاب آباء ، يا بوديد اخلاط و عناصر بدون حيات ، پس حيات بخشيد شما را بنفخ